الخطأ الأول: تركيبة الشركاء غير المناسبة

الخطأ الأول: تركيبة الشركاء غير المناسبة

مبروك، لقد وجدت الفكرة التي أقضت مضجعك وتسببت في سهرك الليالي مفكرا في كل الطرق التي تمكنك من تحقيقها

حسنا، مالخطوة القادمة؟ إياك .. توقف .. لا تهرع إلى أقربائك أو أصدقائك فقط لكونهم أقرباؤك أو أصدقاؤك وتجعلهم شركاءا في المشروع ..

عليك أن تفكر مليا قبل اختيار من سيحمل معك عبء بداية المشروع ويتقاسم معك الأوقات الصعبة والمرة التي ستمرون بها.

اختر الشركاء المناسبين للعمل ومن سيساعدك في نقل هذه الفكرة من مجرد فكرة إلى مشروع ناجح ومستمر النمو ولا تقم باختيار الأشخاص بناءا على مدى ارتياحك لهم أو قربك منهم

ربما تجد أن أعز أصدقائك شديد الذكاء والخبرة ولكن السؤال المهم، هل خبرته ستفيد المجال الذي تحتاجه الشركة؟

هذه بعض الأسئلة التي يجب الإجابة عليها عند اختيار الشركاء

هل هم أفضل منك؟ أم أنكم نسخة متطابقة؟ أم أنك أفضل منهم؟ **

هل لديكم تنوع الخبرات اللازم للبدء بالعمل والقدرة على تنميته بالشكل الصحيح؟ أم أن خبراتكم متشابهة؟ **

هل قمتم بالعمل سويا من قبل؟ وإن قمتم بالعمل سويا، هل كانت تجربة مثرية ومشجعة؟ **

هل ستؤثر علاقتكم (كصداقة أو عائلة) على حيادية النقاش والقدرة على الانتقاد؟ **

شخصيا، كنت محظوظا بشركاء رائعين، ولكن الشيء الذي لم ننتبه إليه هو تشابه الخبرات فيما بيننا ما أدى إلى صعوبة في تغطية المجالات الأخرى التي تحتاجها الشركة وقد أدى ذلك إلى إضاعة الكثير من الوقت والجهد

في العالم المثالي، يجب أن تتوفر لدى الفريق المؤسس هذه الخبرات:

القدرة على تطوير الأعمال وخلق فرص المبيعات **

 القدرة التقنية أوالعلمية **

 الإدارة المالية الجيدة **

القدرة على التخطيط **

هذا ما وددت قوله فيما يخص الفريق المؤسس وتذكر عزيزي الإنتربنور .. قم بإنشاء فريق يفيد الشركة (قد يكون جزء منه أصدقاؤك) ولكن لا تقم بإنشاء فريق من أصدقائك (قد يكون جزء منهم يفيد الشركة) ا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *